برچسب‌ها » انقلاب

آخرین انقلاب بزرگ - رابین رایت

آخرین انقلاب بزرگ – نقلاب و تحول در ایران-
اثر: رابین رایت


دانلود کتاب akharin-enghelabe-bozorg-minorpdf

في المقهى 13

 -37-

لا أعرف سبب النظر الى الساعة والرف باستمرار اليوم.. أنظر وأنتظر… الرفّ المخصّص للحلويات التي يقدّمها المقهى ويعرضها أمام الروّاد ليختاروا منها فارغ منذ يومين… لا أحبّ هذه الحلويات كثيرًا، ولكنّي أنتظر – منذ يومين –  أن تأتي الطلبيّة الجديدة 10 واژهٔ دیگر

Writing

أسئلة في السياسة تانى!ـ

الأحد 24 يوليو 2016

بمناسبة التعليقات التى كتبت على ما حدث في تركيا الأسبوع الماضى.ـ

لو نفكر في التباديل و التوافيق التالية:ـ

أ- نظام ديكتاتورى يحكم شعب واعى. ماذا تكون النتيجة غير عمر قصير لهكذا حكم. فالشعب الواعى لن يترك ديكتاتور يحكمه طويلا.ـ

ب- نظام ديكتاتورى يحكم شعب جاهل. ماذا تكون النتيجة غير تفشى الفساد و الإستغلال.ـ

جـ- نظام ديمقراطى يحكم شعب واعى. هذا في إعتقادى أمل كل الشعوب.ـ

د- نظام ديمقراطى يحكم شعب جاهل. إذا إتفقنا أن فكرة الديمقراطية تقوم على أساس معرفة الشعب لكيفية إختيار قادته المناسبين، و معرفة الشعب لكيفية مراقبة و محاسبة قادته، و أن الفشل في ذلك يعنى مباشرة غياب الديموقراطية.ـ

إذا:ـ

هل يمكن لشعب، غالبيته غير متعلم و غالبية القلة المتعلمة تفتقر إلى الوعى، أن ينجح في إختيار قادته و يستطيع محاسبتهم؟ـ

هل القادة الذين يختارهم شعب كهذا يمكن أن يقيموا نظام حكم ديمقراطي؟ـ

 هل الثورات (أو الإنقلابات، مش مهم الأسم) التى قامت في مصر في الخمسة سنين الماضية تدل على وعى الشعب لقيامه بثورة ضد حاكم ديكتاتور أم كانت مجرد صراع ديكتاتوريات على السلطة؟ـ

إذا كانت الإجابة على أى واحد من هذه الأسئلة بنعم فالف مبروك فقد حققنا أمل الشعب و هيا بنا نستمتع بالإنجاز!ـ

أما إذا كانت الإجابات بالنفى فهنا تأتى الأسئلة:ـ

الأول: هل من الممكن أن يكون الطريق إلى الديموقراطية هو أن تقوم القلة المتعلمة و الواعية بتوجيه كل طاقتها للعمل على تعليم و رفع مستوى وعى باقى الشعب، و إعطاء المثل في عدم التناطح لإختلاف الأيديولوجيات و عدم إستهلاك الطاقة في النقد السلبى لكل الأخطاء لتقويض النظام و المطالبة بتغييره؟ـ

الثانى: هل من الممكن أن يولد التغيير الأن أى شىء غير نفس النظام مرة أخرى بإختلاف الأسماء و إختلاف الإنتماءات؟ـ

فصراع الديكتاتوريات على السلطة لن ينتهى ألا بعد أن يتمكن غالبية الشعب من إختيار طريق الديمقراطية عن وعى و فهم. و رفع وعى الشعب يعطى أملا بالإرتقاء بنوعية الحياة و أملا بتغيير الدوافع البشرية من سيطرة الغرائز و العادات و التقاليد المتخلفة إلى إعمال الفكر المبنى على المعرفة وعندها، ربما يكون من الممكن أن تتحول الديمقراطية من هدف إلى نتيجة.ـ

البعض يقول أن لو كان هذا حل فسوف يحتاج لسنين، و أنا أقول لا بل عقود. فما دُمر في عقود لن ينصلح في أيام و لا سنين. و لكن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة.ـ

ثم يبقى السؤال الأخير: أى نوع من الديمقراطية هو المناسب لنا؟ مناسب لتاريخنا و عاداتنا و ثقافتنا و عقولنا وتركيبتنا السكانية و طبيعة بلدنا و مواردنا و …….؟ يعنى لو أردنا مثل نحتذى به، أى دولة على وجه الأرض الأن يمكن أن تكون هذا المثل؟ـ

عربى