برچسب‌ها » سكس

كس

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

سكس

طيز

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

سكس

نيك

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

سكس

بزاز

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

احلى نيكه و كس و طيز و بزاز 

سكس

العدسة

أسدل حسام الستائر في صالة شقته الصغيره بالمقطم، حاول إحكام غلقها قدر الإمكان كي يحصل على أكبر قدر من الظلام، ثم اتجه إلى حامل الكاميرا وقام بضبط الإعدادات لتتوافق مع الإضاءة الخافتة، والتقط بعض الصور لتمثال رخيص في ركن الصالة، كان قد عدل وضعه ليماثل شكل انسان واقف بالحجم الطبيعي.

كان حسام يعيش وحيدًا في هذه الشقة منذ شهرين بعد أن انفصل عن زوجته منال وترك لها منزل الزوجية وابنتهما الوحيدة. تزامن الطلاق مع تركه لعمله كمحاسب في إحدى شركات الأغذية، الأمر الذي خلف له وقت فراغ كبير، قضاه في استعادة هوايته وهوسه بالتصوير الفوتوغرافي في مختلف المناسبات التي يدعى إليها، وفي داخل منزله في أغلب الأحيان. كانت الهواية تستغرقه تمامًا حيث يمكن أن يقضي أيامًا من دون طعام يذكر، مختبئا خلف عدسة الكاميرا يجرب آلاف الأنواع من الاضاءة والتركيبات الفنية.

اليوم كان من المفترض أن يغادر المنزل كي يذهب إلى منال ليتسلم ابنته حسب المعاد المتفق عليه، لتقضي معه الطفلة يومًا أو اثنين حتى تقرر والدتها أن يعيدها إليها. كان قد استغرق في الكاميرا حتى نسي موعده، إلى أن دق هاتفه المحمول ووجد المتصل هو سارة، صديقة زوجته السابقة، التي كان من المفترض أن تصحبه بسيارتها إلى حيث يأخذ الطفلة

  • آلو
  • حسام أنا تحت انزل يلا
  • ساره، معلش انا لسه مجهزتش
  • طيب قدامك قد ايه احنا اتأخرنا عليهم
  • عشر دقايق بس، ماتطلعي طيب
  • يلا عشان مانتأخرش
  • معلش اطلعي بس، الجو شمس عليكي، مش هزود عن عشر دقايق

لم يكن الأمر غريبًا أن تدخل سارة منزله وهو وحيد، لطالما كانت الصديقة المقربة منه ومن زوجته السابقة، وكانت زياراتها أمرًا معتادًا في كل وقت. أثناء فترة الطلاق، حاولت سارة ألا تأخذ جانب أي منهما في المشكلة، كما كانت تحاول التقريب بينهما والتدخل لأقصى قدر دون نجاح. تم الطلاق بدون ضغائن من أي منهما، وتقبل كلاهما كونها لا تزال صديقة للآخر. كذلك ساعد هذا في تسهيل رؤية حسام للطفلة دون تعقيدات كبيرة.

غادرت سارة سيارتها بعد أن ركنتها على بعد خطوات من باب المنزل، ثم وضعت نظارة الشمس ولمت شعرها الأحمر الطويل إلى أعلى لتخفف حرارة الجو. رغم المسافة القصيرة بين سيارتها وبين باب المنزل، نجح فستانها الأزرق في شد انتباه المارة، ربما بسبب لونه العميق، أو بسبب طول قامتها ودقة وسطها الذي امتدحه الفستان بانحناء رقيق، حول نصفها السفلي، نازلا بالكاد ليداري ركبتيها ويقود العين إلى ساقيها البيضاوين اللتين لم تهتم سارة أن تخفف بياضهما بجورب أو كولون.

صعدت إلى الطابق الثالث على السلالم، طرقت الباب على حسام وقد تلاحقت أنفاسها بسبب المجهود وارتفاع نسبة الرطوبة في الجو.

  • ازيك، اتفضلي، عشر دقايق بس اكون جاهز
  • انت بتهزر انت لسه ملبستش يا حسام
  • معلش هاخد دش سريع والبس
  • لسه دش؟
  • معلش سرحت مع الكاميرا شويه ونسيت معادنا

دخل حسام إلى غرفته سريعًا، وهزت سارة رأسها وابتسمت مثل من يقول أن الكاميرا هي سبب المشاكل، واتجهت على مهل إلى الكاميرا لتضيع الوقت حتى يصبح حسام جاهزًا

تذكرت مغامرة مثيرة خاطفة في منزل الزوجين منذ سنين، حين كانت تبيت ليلتها عندهما، وسهر الثلاثة بملابس النوم، واستغرقهما الشرب والحديث حتى نامت منال على الكنبة تحت تأثير التعب، وبقي حسام وسارة يتبادلان الحديث والضحك لوقت متقدم من الليل. ليلتها قام حسام متثاقلا إلى الكاميرا

  • ماتيجي أصورك
  • أقعد بقى احنا خلاص هننام

لم يبالي حسام بما قالت كعادته حين يمسك الكاميرا، وبدأ في تجهيزها ثم رفع بصره إلى الغرفة ليختار أكثر بقعة مضيئة

  • تعالي أقفي هنا
  • حسام شكلي بشع، خلينا الصبح طيب تصورنا انا ومنال

رد حسام دون أن يرفع عينه عن الكاميرا

  • يلا بس لو معجبتكيش الصور نمسحها

قامت سارة متثاقلة إلى حيث أشار، وعدلت حمالة قميص النوم الواسعة التي سقطت عن كتفها مرة أخرى، فهمت بعدلها ثانية

  • لا سيبيها كده نجرب كده
  • احا انت بتهرج
  • يا ستي بنجرب بس لو الصوره وحشه نمسحها

لم تستطع سارة أن تغالب ابتسامتها، وومضة الإثارة التي شعرت بها من هذا الطلب الغريب، لكنها وقفت أمام الكاميرا واتخذت وضعية عارضة أزياء بمبالغة عابثة

  • لأ ماتهزريش اقفي عادي
  • مش عارفه اعمل ايه
  • اقفي عادي، اضحكي كأنك فرحانه، كأنك بتلعبي
  • انت وترتني
  • يلا بس والنبي

لم تصطنع سارة الابتسامة التي كانت بالفعل تملأ وجهها مع احمرار وجنتيها جراء الخجل المفاجئ من وقوفها أمام الكاميرا (والأهم أمام حسام) بهذا المظهر، خاصة وهو عن قصد. كانت تغالب احساس الخجل حتى لا تصنع أي حرج لكليهما.

حسام كان يقوم بضبط الكاميرا واختبار الضوء، لكنه لم يكن بأقل استثارة، لم يدر ماذا دفعه ليطلب منها أن تترك حمالة قميصها منسدلا، ظل يتظاهر بالعمل باحترافية لكن بداخله كان يتنازعه الشعور الخافت بالاستثارة الجنسية المفاجئة ممزوجًا باندفاعة المغامرة، ربما لو لم يكن سكرانًا لما جرؤ أن يطلب هذا الطلب. نظر في شاشة الكاميرا، وضبط بؤرته على وجه سارة المبتسم. لم ينس أن يتأكد من اتساع الصورة لتشمل مفرق صدرها الذي ظهر من القميص بعد سقوط الحمالة.

أخذ حسام صورتين عن قرب، ثم ابتعد ليأخذ صورة رأسية لكامل قامة سارة، التي انحسر قميص النوم عن منتصف فخذيها.

  • مش خلاص
  • واحده بالطول بقى بس
  • يووه عليك
  • والله شكلك حلو نيك، هوريكي الصور وهتشوفي

لم تعترض سارة اعتراضًا جديًا، وقد بدأت اللعبة تعجبها، كانت تردد لنفسها أنها مغامرة بريئة لكليهما، طالما أن الأمر اقتصر على التصوير، فبدأت في اكتساب شجاعة أكبر لتستمع بالتجربة لأقصى حد

  • بقولك ايه
  • قول
  • ارفعي القميص بايدك من تحت شويه صغيره
  • لا كس امك انت بتهزر بقى
  • هو انا بقولك اقلعيه، اعملي كأنك بترفعيه بس

كان يبدو أن حسام أيضًا مستمتع بالإثارة البريئة التي تحدثها طلباته، ظلت الكاميرا الواقفة بينهما ترفع عن كليهما إحساس الذنب، وتدفعهما دفعًا لاستكمال المغامرة.

رفعت سارة القميص عن فخذيها ببطء وجرأة أعلى مما طلب حسام، لم يتوقع حسام أن تندفع سارة للاستجابة لطلبه بهذه الجرأة، لا شعوريًا نظر إلى زوجته النائمة بقربهما، ثم نظر إلى سارة في عينيها. تبادلا النظر لحظات، أدرك كلاهما فيم يفكر الآخر. ثم التقط حسام صورتين أو ثلاثة، وانهى كليهما الجلسة واتجها للنوم. احتضن حسام زوجته ونام بجوارها، حاول أن يهدأ رغم أن شعوره بالهياج لم يهدأ حتى وهو يحضن زوجته.

تذكرت سارة تلك القصة في اللحظات التي قضاها حسام في الحمام، خرج حسام من الحمام مسرعًا كما وعد، فوجد سارة واقفة بجوار الكاميرا.

  • ماتيجي أصورك صورة سريعه
  • حسام هنتأخر انت عارف منال بتزعل
  • سريعه بس عشان الفستان الازرق ده

ضحكت سارة من المجامله، وقد بان أنها وافقت على الاقتراح بالتصوير

  • أقف فين طيب
  • عندك كده زي مانتي بس بصي ناحيتي

لفت سارة بجسمها ناحيته قليلا، ثم وجدت نفسها لا شعوريًا ترفع الفستان بيديها مليمترات قليلة إلى أعلى

  • كده؟

على الفور استعاد حسام ذكرى مغامرتهما القصيرة التي لم يتكلم عنها أحدهما بعدها أبدًا

  • أيوه كده بالظبط
  • شكلي ايه؟
  • جميله جدًا

صدح صوت الكاميرا مرتين أو ثلاثة، قبل أن تغير سارة من وضعيتها، لتعطي الكاميرا ظهرها وتنظر من خلف كتفها. كان من الواضح أن الشعور بالاستثارة من الذكرى الماضية قد تملكها، بينما شجعها غياب منال عن الصورة على الاندفاع بصورة أكبر.

حسام على الناحية الأخرى كان قد تخيل المشهد عدة مرات. فشل في الكذب على نفسه طوال فترة زواجه من منال، فذكرى ليلة التصوير لم تفارقه أبدًا، كان يستدعيها كلما يستمني، حتى في أيام زواجه من منال. بل إنه كان يستدعيها حين كان يمارس الجنس مع منال. كان يتخيل سارة في قميص النوم وقد رفعته أكثر فأكثر حتى يرى كلوتها، ثم يتخيل أنه ينام معها دون أن يخلع عنها قميص النوم.

كان حسام يستعيد الذكرى كثيرًا بأوضاع مختلفة، وقد تجسدت الذكرى أمامه اليوم كأقوى ما يكون، وتعلقت عينه بالفستان الأزرق وتسارعت أفكاره وهو مستمر في التصوير.

  • أعمل ايه تاني؟
  • الي انتي عايزاه، عايزك تكوني مرتاحه اخر حاجه قصاد الكاميرا
  • يعني أقلع خالص بقى

قالتها وضحكت ضحكة مفتعلة عالية، كأنها مصرة على اختبار مناطق جديدة من المغامرة

  • معنديش مانع
  • نعم ياخويا
  • أنا مصوراتي محترف مايتخافش مني
  • لا يتخاف، خد الصورتين وخلص

كان حسام يعرف أن المسألة تحولت لسباق، يحاول كل منهما المزايده بخطوة على الآخر

  • طيب عايز أجرب حاجه
  • إيه
  • نزلي كتاف الفستان من فوق واديني ضهرك
  • احا انت اجننت
  • يلا عشان أشهرك

لم يبد اعتراض سارة حقيقيًا بقدر ما كانت تشتري بعض اللحظات التي تفكر فيها في الطلب، ثم تدفقت فيها دماء المغامرة من جديد فدارت إلى الخلف لتوليه ظهرها، وبوجه محمر وابتسامة لعوب، حلت أزرار الفستان الأمامية، ودفعت الفستان لأسفل حتى خصرها.

لم يصدق حسام عينيه حين رأى أكتافها وظهرها عاريًا أمامه إلا من حزام البرا الأبيض. وقبل أن يغالب خجله ليطلب منها إزاحته، وجدها تمد يدها بسرعه لتنزع المشبك وتسحب البرا الأبيض من الأمام وتلقيه على كرسي قريب، ليصبح ظهرها عاريًا، ناعمًا كالرخام

  • أنا مش مصدقاك
  • انتي شكلك كده تحفه استني خليكي كده
  • احنا هنتأخر

لم يبال حسام حتى بالرد، كانت عينه تلتهم ظهرها الأبيض التهاما من خلال الكاميرا، وتسارع عقله في التفكير في خطوته القادمة

  • حسام ممكن أقولك على حاجه

مستمرا في عمله لم يرد

  • فاكر لما صورتني وكانت منال نايمه هنا
  • أيوه فاكر
  • انت حكيت لمنال
  • لأ طبعا

اندهشت من سرعة رده ودارت برأسها قليلا كي تنظر له، ظلت يديها تداريان صدرها الحر طوال الوقت

  • ليه طبعا
  • معرفش خفت أقولها
  • حسيت اننا بنعمل حاجه غلط
  • يعني
  • بس احنا معلمناش حاجه
  • مش مهم معملناش المهم حسينا بإيه ساعتها
  • انت حسيت بحاجه
  • أكدب لو قلتلك لأ

حررت يديها قليلا عن صدرها وقد تسارعت نبضات قلبها وقررت أن تقطع شوطًا مفاجئًا في اللعبه

  • ودلوقتي
  • دلوقتي ايه؟

مشت ناحيته ويديها فوق صدرها

  • ممكن أشوف الصور

زاغت عينه لم يعرف أين ينظر، وقد باغتته حركتها

  • آه تعالي

وقفت خلف الكاميرا وانحنت للأمام لتنظر للصور. فوجئت بوضوح الصور وجمال بشرتها العارية بالأخص في الصور الأخيرة، اكسبتها صورها ثقة زائدة

  • عايز تصور تاني؟
  • أنا مش باتعب من التصوير

عادت إلى وقفتها الأولى، حين رفع حسام عينه إليها صعقته المفاجأة، فقد وجد أن سارة قد أعطته وجهها ونزعت ذراعيها من أمام صدرها تمامًا وأمسكت شعرها الأحمر إلى الأعلى. تطلع حسام إلى حلمتي صدرها الداكنتين بجرأة، لم ينزل بعينيه. سارة أيضًا لم تخجل، دفعت ظهرها إلى الخلف قليلا ليبرز نهداها أكثر وأكثر

  • إيه ده
  • ايه
  • بزازك
  • مالهم
  • تحفه

أكسبتها كلماته ثقة أكبر، طرقعت الكاميرا مرتين أو ثلاثة، قبل أن تبدأ سارة في إنزال ذراعها الأيمن، ومداعبة صدرها بأطراف أصابعها

  • انتي حسيتي بإيه وقتها
  • محستش بحاجه انت الي بتقول حسيت
  • متبقيش شرموطه بقى

فوجئت سارة بالإهانة، لم تدر كيف تتعامل معها خاصة أن حسام قالها دون أن ينظر

  • أنا شرموطه؟
  • ولبوه كمان
  • وإيه كمان؟
  • في واحده تطمع في جوز صاحبتها
  • انت الي عرص ومش بتعرف تمسك نفسك
  • أنا ماسك نفسي أهو

دارت مره أخرى لتعطيه ظهرها

  • ولو مش ماسك هتعمل ايه

قبل أن تنتظر إجابته، فوجئت به خلفها مباشرة، أمسك بذراعيها الاثنين من الخلف بحركة مفاجئة، فرفعت هي رأسها برد فعل تلقائي لتجد شفتيه بالقرب من أذنها اليسرى

  • عايزه تعرفي هعمل ايه
  • حسام..

قالتها بصوت ضعيف، لم تكن جادة في اعتراضها، اتبعتها بآهة قصيرة عندما أمسك حسام أذنها اليسرى بشفتيه وبدأ في أكلها. عاودتها مشاعر الاثارة ورأت نفسها بقميص النوم في المنزل القديم، تعبث مع حسام بينما صديقتها نائمة على مسافة متر. التهبت مشاعرها، اندفعت بظهرها إلى الخلف لتلتصق بحسام أكثر، واصل حسام التهام أذنها بينما يهمس من بين أسنانه بين الحين والحين.

  • مبسوطه كده؟ ونا مكتفك كده حلو؟ بتهيجي لما حد يكتفك

لم ترد سارة، اكتفت بالتأوهات الضعيفة، أثارتها لهجته المهينة أكثر

  • أي حد يقولك اقلعي هدومك تقلعي، ها؟ شرموطه ولا مش شرموطه؟ أنا قلتلك تقلعي البرا؟ والا انتي قلعتيه لوحدك؟ كنتي هايجه صح؟

غابت سارة بين كلماته القوية وشفتيه العابثتين

  • كنتي عايزه توريني بزازك دي؟ عاجبينك؟

قالها ويده اليسرى على كتفها الأيسر تزحف ببطء نحو نهدها الأيسر، لم تستطع السارة الحركة بسبب يده اليمنى التي قيدت حركتها، لكن صدرها صعد إلى الأعلى في شوق إلى يده لتلامس حلمتها

  • امسك صدري بقى
  • كده
  • آه
  • حاسه ايه الي عند طيزك ده يا ساره، حاسه بيه؟
  • آه
  • عارفه ده ايه
  • عارفه
  • ده اسمه ايه يا ساره
  • زبك
  • كنتي بتفكري فيه صح؟
  • آه
  • كنتي بتفكري فيه لما رفعتي قميص النوم هنا وصورتك
  • آه
  • وصاحبتك كانت نايمه جنبنا

استعادت ساره بعض وعيها، واندفع فيها شغف مفاجئ، فدفعت حسام بمؤخرتها إلى الخلف، وحررت ذراعيها بحركة مفاجئة واستدارت لتواجه حسام، وتدفعه في صدره بيديها الاثنتين حتى كاد يقع

  • وانت ايه؟ مكنتش هيجان؟ خول؟ مكنتش عمال تبص على صدري طول ماحنا قاعدين؟ كل ماتهيج تعمل نفسك مصوراتي؟ هجت لما رفعتلك قميص النوم؟ مكانش نفسك ارفعه لحد ماتشوف الكلوت؟ هيجان عليا ومراتك موجوده؟

لم يرد حسام، بوغت بالهجوم ولم يرغب في الرد

  • ولا هيجان عليا عشان مراتك موجوده؟ بتحب كده؟ الخيانه بتهيجك، وريني كده

مدت يدها تتحسس عضوه

  • اه زبك واقف اهو، هيجان عشان فكرتك انك خول وخاين

كانت تتكلم وفستانها لازال حول خصرها، ويدها تتسلل من خلال الروب الذي يرتديه حسام لتمسك بقضيبه المنتصب، حاول حسام أن يمد يده ليعبث بصدرها

  • شيل ايدك دي، متحطش ايدك عليا خالص الا اما اقولك، ماشي؟
  • ماشي
  • أيوه اقف مؤدب

لم تفارق عينيها عينيه وهي تجلس أمامه ببطء، ويدها ممسكة بقضيبه

  • بتاعك واقف كل ده عشان شتمتك؟ مبسوط ونا بلعبلك فيه بايدي كده؟ ألعب حبه كمان؟ ولا عايزني أمصه

نظر لها حسام باستجداء، بينما هي اقتربت بفمها من قضيبه لتمصه بقوه

  • أيوه مصيه، آه أنا مستنيكي تعملي كده من زمان آه

رفعت فمها عن قضيبه لحظه لتسأله

  • من امتى
  • هحكيلك بس متبطليش

ابتسمت وثبتت نظرها بعينيه ثم وضعت قضيبه في فمها مرة أخرى

  • من ساعة ماشفتك مع منال، من كام سنه فاكره؟ كل ما اضرب عشره بفكر فيكي، لحد دلوقتي، متبطليش مص

قامت سارة واقفة ودفعت حسام برفق إلى الكنبة، ثم ابتعدت قليلا لتخلع الفستان تماما، وتعرض كلوتها الأبيض. دارت دورة سريعة حول نفسها كأنها تتأكد من أنه يتأملها جيدًا

  • مش عايز تصور ده الأول؟ مش نفسك؟
  • أنا عايز أنيكك الأول
  • عايز إيه؟
  • عايز أنيكك عايزك تقلعي الكلوت ده الأول وتوطي وعايز أنيكك
  • بس كده؟
  • بس
  • أنا كمان عايزاك تنيكني، نيك السنين الي فاتت كلها، كل الايام الي كنت مستني فيها تصورني وبعدين تقلعني وتنيكني
  • تعالي
  • كل مره ضربت عشره وانت بتفكر فيا، ومراتك في حضنك وبتفكر فيا

كانت تبدو سعيده بتأثيرها الكاسح عليه، أولته ظهرها وضمت ساقيها ثم بدأت في خلع الكلوت ببطء، ضمة ساقيها أظهرت استدارة مؤخرتها وجمال حدودها

  • طيزك كان نفسي أشوفها من غير هدوم
  • كنت بتبص عليها بقى؟

لا شعوريًا كانت يد حسام تداعب عضوه كأنه يشاهد فيلمًا إباحيًا، سارة وقفت لتتأمله لحظات وهي تبتسم، وقد أسعدها أنها السبب في هيجانه

  • إنت عايز تكمل لوحدك
  • تعالي بقى

كانت تتكلم وهي بالفعل تتمشى إليه

  • عايز إيه؟ مش مبسوط لوحدك
  • عايز أحضنك تعالي عشان أحضنك

جلست سارة على ساقه اليسرى ووضعت ساقيها بين ساقيه، ثم أخذت رأسه بين يديها وقبلته. قبلة طويلة غاب خلالها كلاهما عن العالم، اخترق لسانه فمها حتى لم يشعر بفارق بين لسانه ولسانها. امتدت يده اليمنى إلى فخذها ببطء، آخذة في التسلل داخل فخذها حتى مس كسها ببطء

  • آه حسام
  • حلو؟ حاسه بصوابعي على كسك؟ ادعكه من بره؟
  • آه بليز، حط ايدك عليه كله، ادعكه كله، حط صباعك بقى جوه، بشويش آه بشويش، دخل صباعك جوه كسي خالص

كانت سبابة حسام اليمنى داخل كسها، بينما حنى رقبته للأمام متوجهًا إلى بزها الأيسر، عادت سارة برأسها إلى الوراء رافعة صدرها إلى الأعلى قليلا حتى قابل شفتيه

(يتبع)

قصص

سكس خطير جدا ونيك مولع اووى

تابع نيك جامد اووى على موقع

http://www.aflmsexx.com/

وشاهد
سكس

و افلام سكس

و تابع كل ما تريد من انواع نيك جامد

و سكس مصرى

ونيك مصرى 9 واژهٔ دیگر

سكس مصرى شاب مصرى يقوم بعمل سكس مع مراته

سكس مصرى شاب مصرى يقوم بعمل سكس مصرى  مع مراته

سكس جامد اوى قام به شاب مصرى

سوف نشاهد الفيلم على موقع افلام سكس

و نحن نحب ان نشير الى ان المقطع موجود فى موقع سكس 

الموقع الاول فى الوطن العربى

وكما تعبنا معكم فهذه صورة اخرى من فيلم سكس جامد اوى

على النيك المصرى والرقص المصرى الرائع الذى لا يزال يمتعنا

ويجعنا ساخنين