برچسب‌ها » فساد

مواجهة التلوث


ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾ الروم

* يتم إلقاء القمامة في أراضي شاسعة، وفي مياه البحار والأنهار أيضاً مما يلوث الأرض والمياه ويعيق هجرة الكائنات البحرية. والفساد الناتج يؤثر بدوره على حياة البشر والتى ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحالة الأرض والبحار والأنهار.
* كل شخص مسؤول عن تقليل هذا الفساد عن طريق تقليل كمية القمامة التى ينتجها.

* ولكن كيف؟! إليكم ببعض الأفكار!

حاول تقسيم القمامة إلي مجموعات:

(١) بواقي الطعام: ممكن تحويلها لسماد للأرض يتم استخدامه في الحدائق وزراعة البلكونات وأسطح الأبنية.

(٢) مواد يمكن إعادة تدويرها أو استخدامها: مثل الزجاج والبلاستيك والورق. إذا كان نظام إعادة التدوير غير موجود في مدينتك، فاول أن تعيد استخدام ما يمكنك من هذه المواد بدلا من إلقائها في القمامة. أو يمكن استخدام صندوقين للقمامة في المنزل ووضع كل ا يمكن إعادة تدويره في صندوق والقمامة في الصندوق الآخر وبذلك يمكن للعامل الذي يأخذ القمامة أن يقوم هو بالتصرف في المواد اتي يمكن اعادة تدويرها.

(٣) كل الأشياء الأخري: تعتبر قمامة ويتم التخلص منها بالطريقة التقليدية.

فساد

لم يعد خافياً أن إصدار «المصرف المركزي» تعميمه المشدد الناظم لعمل كونتوارات التسليف («كونتوارات التسليف» رقم 2)، إنما جاء بعد فضيحة شركات «بيت المال للتسليف المالي» و«أم أف دي» (MFD) و «اللبنانية العربية للتسليف». وقد اكتسبت هذه الأخيرة شهرة واسعة بعدما اتضح أن الشكاوى والإخبارات الرسمية كانت ترافقها منذ بداية عملها. وهي التي مارست أعمالها من دون رقابة «جدية» تذكر، ما أوقع مئات العائلات اللبنانية ضحية عمليات النصب والإحتيال. فأن تصل متأخراً خير من أن لا تصل، عبارة تصف حال القضاء اللبناني الذي تتراكم أمامه ملفات الفساد.

«اللبنانية العربية للتسليف» التي يملكها اللبناني ف. خيرو، بدأت أعمالها العام 2006 باسم «اللبنانية السعودية للتسليف» (أصبحت «اللبنانية العربية للتسليف» اثر اعتراض السعودية)، بعد استحصالها على علم وخبر من «المصرف المركزي»، إلا أن الشفافية لم تكن من خصال الشركة، حيث توالت الإخبارات للنيابة العامة بشأن عملها منذ البداية، حيناً بدعاوى احتيال ونصب، وأحياناً بشيكات من دون رصيد، لكن «الشركة» استمرت بالعمل من دون حسيب او رقيب حتى العام الماضي، حين باتت تمارس «أعمالها» المثيرة للجدل «على عينك يا تاجر».     ء

أوقف المدعي العام المالي علي ابراهيم الأسبوع الماضي صاحب الشركة، بعدما ثبت ارتكاب الأخير جرم المراباة، فكان يتقاضى نسب فوائد تفوق المنصوص عليه في قانون النقد والتسليف «من 9 إلى 12 في المئة سنوياً». علماً أن التحقيقات بدأت بعدما تلقت النيابة العامة كتاباً من «مصرف لبنان» يطلب فيه التحقيق بأعمال الشركة، خاصة بعد الإعلان الشهير «قرض بخمس دقايق مقابل رهن»، الذي غزا محطات التلفزة ووسائل الإعلام اللبنانية.

إعلان «الشركة» استقطب مئات المواطنين بهدف الحصول على قرض، وكان يطلب منهم بداية تفويض «الشركة» بإجراء كشف على العقار المعني مقابل مبلغ 400 دولار أميركي غير قابل للاسترداد. ما درّ على «الشركة مبالغ طائلة من دون أن تلتزم في المقابل بإعطاء قروض.

ويبيِّن إخبار مقدم من محامي أحد المتضررين العام 2006، للنيابة العامة في جبل لبنان، أن الشركة تقوم بعمليات «غش واحتيال على المواطنين عبر نشر إعلان مشوق»، يجري بعدها تكليف خبير إجراء الكشوفات، ويذكر الإخبار أن الخبير أجرى خلال عام واحد عمليات تخمين لـ38 عقار على امتداد الرقعة اللبنانية.

يوضح المحامي واصف الحركة أن «تعيين خبير واحد يوكل إليه مهمة الكشف على العقارات في الأراضي اللبنانية كافة ليس بالأمر الصحيح، إذ إن لكل منطقة عقارية خبيراً محلفاً مطلعاً على شؤونها، ومكلفاً إجراء الكشوفات».   ء

واستكمالاً للعمليات المثيرة للجدل، وبحسب المعلومات، كان لافتاً للإانتباه تكرار أسماء الشهود لدى كتاب العدل (في أكثر من عقد توكيل او بيع بين الشركة والمواطنين)، وهو أمر يطرح جملة استفهامات عن الدور الذي أداه هؤلاء الشهود في التأثير والمساهمة في خداع طالبي القروض، حيث يأتي المقترضون بـ «نية تنظيم عقد رهن» وينتهون بالتوقيع على عقد بيع ممسوح او وكالة غير قابلة للعزل.

وتوضح المصادر أن من بين هؤلاء الشهود، م.ح. وهو مدير «العربية للتسليف»، و ج. ر. (خبير مكلف من قبل الشركة للكشف على العقارات)، ب.ع. وهو مدير أحد الفروع، بالإضافة إلى ر. أ. وهو أحد الموظفين لدى الشركة.    ء

عمليات خداع بمؤثرات نفسية

توضح السيدة ندى (اسم مستعار) أنها حين توجهت لـ «اللبنانية العربية للتسليف» بغية الاقتراض مقابل رهن منزلها، البالغة قيمته مليون دولار أميركي، بحسب تخمين الشركة، ووافق خيرو على إعطائها 630 ألف دولار، حصلت منها على 250 ألف دولار، على أن تُعطى الباقي لاحقاً، في مقابل دفع قسط شهري قُدر بـ17.500 دولار.

تشرح أنه خلال وجودها لدى كاتب العدل، فوجئت بأنه يطلب منها التوقيع على عقد بيع ممسوح مع تعهد بإخلاء منزلها ضمن مهلة ستة أشهر، فيما كان اتفاقها مع «الشركة» التوقيع على عقد رهن.

تتابع «راجعتُ خيرو بأن الاتفاق كان مغايراً، فكان رده أن الأمر لا يعدو كونه مجرد شكليات لحفظ حقه»، لكنها توضح أن «ما قام به كاتب العدل من ممارسة ضغط نفسي كان له الأثر الأكبر في قبول توقيع عقد البيع».      ء

تضيف أن كاتب العدل «راح يتحدث بالحسنى عن خيرو، وبدأ يعدّد املاك الأخير وأنه ليس بحاجة للمنزل ولن يقدم على أي خطوة لسلبها إياه»، مؤكداً لها «أن من الطبيعي أن يطلب ما يحفظ له حقه في مقابل إعطائها المال».     ء

وتكمل ندى، «بعد مرور أربعة أشهر، عرضت على خيرو دفع 300 ألف دولار مقابل فسخ عقد البيع، لكنه رفض طالباً تسديد مبلغ الـ 630 ألف دولار مقابل استردادي ملكية منزلي».   ء

وفي السياق نفسه، خسرت السيدة و.ع. منزلها البالغة قيمته 300 ألف دولار، مقابل قرض حصلت عليه من «الشركة» بقيمة 60 ألف دولار. وتطول لائحة العقارات التي امتلكها ف. خيرو بالأسلوب نفسه، حتى تخطّت بحسب المعلومات الـ 500 عقار، لا يعيدها إلى أصحابها إلا حين يدفعون له كامل ثمنها.

استرداد الحقوق

بتاريخ 21/01/2016، أصدر «مصرف لبنان» تعميماً حول تنظيم عمل كونتوارات التسليف، وفيه يحظر في المادة «11/7» على الكونتوارات أن «تستحصل من العملاء على وكالات غير قابلة للعزل أو وكالات بيع لصالحها أو باسمها…»، ما ترك أثراً إيجابياً لدى المئات من الضحايا لظنهم أن التعميم له أثر على قضاياهم».     ء

يؤكد الحركة أن لا ترابط بين تعميم «المصرف المركزي» وبين القضايا القائمة، إذ إن «التعميم الذي صدر متأخراً يقتصر على تنظيم عمل الكونتوارت، فيما القضايا تخضع لأحكام القانون الجزائي».     ء

وفي هذا الإطار، تُطرح أسئلة قد تكون مصيرية بالنسبة لمن فقد جنى عمره بقضايا احتيال، فكيف سيكون التعويض على المتضررين؟ وإلى متى يتوجب عليهم الانتظار ريثما تصدر الأحكام لإنصافهم؟ والسؤال الأهم، هل يضع القضاء يده على أموال خيرو قبل أن يبيعها أو يتصرف بها إيذاناً بإعلان إفلاسه للتهرّب من رد الحقوق لأصحابها؟ يسأل الضحايا.

علم وخبر!

تزاول كونتوارات التسليف عملها بعد التقدم بالعلم والخبر لدى «مصرف لبنان»، ويحدد رأسمالها الأدنى بملياري ليرة لبنانية. وقد جدد المصرف العلم والخبر في الآونة الأخيرة لنحو 60 شركة. وفي تعميم «مصرف لبنان» بعنوان «كونتوار التسليف» رقم 2، أوضح أن «لجنة الرقابة على المصارف» هي الجهة الموكلة بالتأكد من «حسن تطبيق أحكام القرار (التعميم)»، ويحظر على الكونتوارت أن تقترض من المصارف والمؤسسات المالية، كما يُمنع عليها الاحتفاظ بالودائع.   ء

نُشرت في «السفير»      ء

مقالات

صلاح باديس: قلب فاسد

الحُب أفسد بطاريّة هاتفي، حينما كنتُ أتكلّم بالساعات كل ليلة، ولا يُفارق الهاتف أصابعي. لكن منذ سنتين، وعندما جفّت مياه البُحيرة، ولم يعُد هنالك من ينتظرني لأصِل إليه على الطرف الآخر، منذ ذلك الحين وأنا أنسى أين رميت هاتفي،.كسلحفاة منزلية نضطر للبحث عنها، في كل مرّة نتذكّر أنّنا نسينا أن نُطعمها مُنذ أيام.
أدب عربي | نصوص ومتابعات

عِبادة الشخصيات العامّة

تُعاني نسبةً كبيرةَ من شبابِ وشابات الوطن العربي من مُشكِلةٍ حقيقية، أعتبِرُها من اهم العوامل التي أدت الى تخلُفنا، وهي عبادة الشخصيات العامّة، تحديدا الشخصيات السياسية. مشكلتنا أننا عندما نُعجبُ بشخصية سياسية، فإننا نُعجبُ بها الى حد العبادة. نُصابُ بالعمى، فلا نعد نرى عيوبَ ومساوىء ذلك الشخص، ولا نستطيع ان نكشف زيفهُ وخداعهُ لنا. نؤمنُ بكلِّ ما يقولهُ أو يفعلهُ حتى وإن خالف الدين والأعراف والعادات والتقاليد والقيم الأخلاقية والإنسانية. ليس هذا فحسب، بل إننا نصل الى مرحلة تقديسه وكأن هذا الشخص مُنزَلٌ من السماء، معصومٌ عن الخطأ، ولا نسمح لاحدٍ بإنتقادِ اقوالهِ وأفعاله، وننسى أن هذا الشخص ما هو الا بشرٌ مثلنا، يصيبُ أحياناً ويخطئ أحياناً أُخرى  أنا لا ولن اطلب منك ان لا تُعجب بالشخصيات العامّة، لأن هذا شيءٌ مستحيل، هناك أشخاص يُعجبنا أسلوب حياتهم، او طريقة تعاملهم مع الاخرين، أو أسلوبهم في تناول قضايا وطنيةَ معينة، او من الممكن أن تُعجب بطريقةِ تفكيرهِ وتؤمن بأغلبِ ما يُفكر به، لكن ارجوك، لا تصل الى مرحلةٍ تعبد فيها تلك الشخصية السياسية وتؤمن بها إيماناً مطلقاً. تمالك نفسك ووازن إعجابك، فكر فيما يقولهُ او يفعلهُ ذلك الشخص، إستخدم نِعمَة العقل التي أنعم اللهُ بها عليك واسأل نفسك: هل ما يفعله ذلك الشخص يصبُ في المصلحة العامّة او مصلَحَتِه الشخصية؟ ما فائدة ما يصدر منه من أقوال وأفعال؟ هل ما يصدر عنه كذب ليكسب تأييد الناس، ام انه فعلا صادق؟ هل هو منافق ومخادع؟ هل فعلا يسعى ذلك الشخص لتحسين أحوال الوطن والمواطنين ام انه يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول؟

لا تتحول إلى مخلوقٍ لا يفقهُ ما يسمع وما يرى، مخلوق لا يميزُ بينَ الصوابِ والخطأ وبين الحقِ والباطل، لا تُصبح شخصا لا يفعلُ إلا ما يُؤمر أو شخصا غير قادرٍ على استِخدامِ عقلِهِ وبالتالي غير قادر على التفكير بطريقة سليمة، أو غير قادر على مُوازَنة والأقوال والأفعال التي تصدرُ من تِلكَ الشخصيات، لا تسكت عن ظُلمٍ يَصدُرُ من ذلك الشخص حتى وإن كُنتَ مُعجباً بِهِ، لا تُنافق نَفسَكَ ومُجتَمَعِكَ وبلدك، والأهم من هذا لا تَخف من مُعارَضَةِ ذلك الشخص إن أخطأ، مهما كان منصبه، فسُكوتك عن الخطأ يعني رِضاك عن الفسادِ والظُلم، وعاجلاً ام آجلاً سيطالك ذلك الظُلم مهما حاوَلتَ تَجَنُبه. إعلم أن أغلب رِجال السياسة هم أشخاص مراوغون ومنافقون، هدفهم الأول والأخير البقاء في السلطة والحصول على أكبر قدرٍ من النُقود، وليس راحة الشعوب والنهوض بالوطن كما يزعمون وتِلك الخِطابات التي يأسِرونَك بها ما هي إلا كَلِماتٍ كُتِبَت بِأيدي خُبراء لكسبِ تأيدك بقلم: ريم الريان ‫#‏بقلم_ريم_الريان‬ ‫#‏ريم_الريان‬ ‫#‏شخصيات_عامّة‬ ‫#‏شخصيات_سياسية‬‫#‏الوطن_العربي‬ ‫#‏تحرر_من_العبودية‬ ‫#‏وازن_اعجابك_بالشخصيات_العامّة‬‫#‏استخدم_عقلك‬ ‫#‏نفاق_رجال_السياسة‬ ‫#‏لا_تسكت_عن_الظلم_والفساد‬‫#‏لا_تنافق_نفسك‬ ‫#‏لا_تنافق_مجتمعك‬ ‫#‏لا_تنافق_بلدك‬ ‫#‏لا_ترضى_بالظلم‬‫#‏لا_ترضى_بالفساد‬

عِبادة الشخصيات العامّة

تُعاني نسبةً كبيرةَ من شبابِ وشابات الوطن العربي من مُشكِلةٍ حقيقية، أعتبِرُها من اهم العوامل التي أدت الى تخلُفنا، وهي عبادة الشخصيات العامّة، تحديدا الشخصيات السياسية. مشكلتنا أننا عندما نُعجبُ بشخصية سياسية، فإننا نُعجبُ بها الى حد العبادة. نُصابُ بالعمى، فلا نعد نرى عيوبَ ومساوىء ذلك الشخص، ولا نستطيع ان نكشف زيفهُ وخداعهُ لنا. نؤمنُ بكلِّ ما يقولهُ أو يفعلهُ حتى وإن خالف الدين والأعراف والعادات والتقاليد والقيم الأخلاقية والإنسانية. ليس هذا فحسب، بل إننا نصل الى مرحلة تقديسه وكأن هذا الشخص مُنزَلٌ من السماء، معصومٌ عن الخطأ، ولا نسمح لاحدٍ بإنتقادِ اقوالهِ وأفعاله، وننسى أن هذا الشخص ما هو الا بشرٌ مثلنا، يصيبُ أحياناً ويخطئ أحياناً أُخرى أنا لا ولن اطلب منك ان لا تُعجب بالشخصيات العامّة، لأن هذا شيءٌ مستحيل، هناك أشخاص يُعجبنا أسلوب حياتهم، او طريقة تعاملهم مع الاخرين، أو أسلوبهم في تناول قضايا وطنيةَ معينة، او من الممكن أن تُعجب بطريقةِ تفكيرهِ وتؤمن بأغلبِ ما يُفكر به، لكن ارجوك، لا تصل الى مرحلةٍ تعبد فيها تلك الشخصية السياسية وتؤمن بها إيماناً مطلقاً. تمالك نفسك ووازن إعجابك، فكر فيما يقولهُ او يفعلهُ ذلك الشخص، إستخدم نِعمَة العقل التي أنعم اللهُ بها عليك واسأل نفسك: هل ما يفعله ذلك الشخص يصبُ في المصلحة العامّة او مصلَحَتِه الشخصية؟ ما فائدة ما يصدر منه من أقوال وأفعال؟ هل ما يصدر عنه كذب ليكسب تأييد الناس، ام انه فعلا صادق؟ هل هو منافق ومخادع؟ هل فعلا يسعى ذلك الشخص لتحسين أحوال الوطن والمواطنين ام انه يقول ما لا يفعل ويفعل ما لا يقول؟

لا تتحول إلى مخلوقٍ لا يفقهُ ما يسمع وما يرى، مخلوق لا يميزُ بينَ الصوابِ والخطأ وبين الحقِ والباطل، لا تُصبح شخصا لا يفعلُ إلا ما يُؤمر أو شخصا غير قادرٍ على استِخدامِ عقلِهِ وبالتالي غير قادر على التفكير بطريقة سليمة، أو غير قادر على مُوازَنة والأقوال والأفعال التي تصدرُ من تِلكَ الشخصيات، لا تسكت عن ظُلمٍ يَصدُرُ من ذلك الشخص حتى وإن كُنتَ مُعجباً بِهِ، لا تُنافق نَفسَكَ ومُجتَمَعِكَ وبلدك، والأهم من هذا لا تَخف من مُعارَضَةِ ذلك الشخص إن أخطأ، مهما كان منصبه، فسُكوتك عن الخطأ يعني رِضاك عن الفسادِ والظُلم، وعاجلاً ام آجلاً سيطالك ذلك الظُلم مهما حاوَلتَ تَجَنُبه. إعلم أن أغلب رِجال السياسة هم أشخاص مراوغون ومنافقون، هدفهم الأول والأخير البقاء في السلطة والحصول على أكبر قدرٍ من النُقود، وليس راحة الشعوب والنهوض بالوطن كما يزعمون وتِلك الخِطابات التي يأسِرونَك بها ما هي إلا كَلِماتٍ كُتِبَت بِأيدي خُبراء لكسبِ تأيدك بقلم: ريم الريان ‫#‏بقلم_ريم_الريان‬ ‫#‏ريم_الريان‬ ‫#‏شخصيات_عامّة‬ ‫#‏شخصيات_سياسية‬‫#‏الوطن_العربي‬ ‫#‏تحرر_من_العبودية‬ ‫#‏وازن_اعجابك_بالشخصيات_العامّة‬‫#‏استخدم_عقلك‬ ‫#‏نفاق_رجال_السياسة‬ ‫#‏لا_تسكت_عن_الظلم_والفساد‬‫#‏لا_تنافق_نفسك‬ ‫#‏لا_تنافق_مجتمعك‬ ‫#‏لا_تنافق_بلدك‬ ‫#‏لا_ترضى_بالظلم‬‫#‏لا_ترضى_بالفساد‬

حقائق عن المنتخب السوري للناشئين

عنب بلدي، العدد 193 

 ———————-

قبل أيام قليلة شارك المنتخب السوري للناشئين لكرة القدم دون 17 سنة في كأس العالم بتشيلي وخرج من دورها الأول بعد خسارتين كبيرتين أمام الباراغواي وفرنسا 1-4 و0-4 على التوالي وتعادل سلبي مع نيوزيلاندا. فيما يلي سأعرض مجموعة من الأخبار والوقائع الحقيقية التي دارت في أجواء هذا المنتخب لإلقاء نظرة على الكيفية التي تجري بها الأمور في الرياضة السورية في ظل النظام والتي لا تؤدي في النهاية إلى أكثر من المطالبة بإقالة مسؤول في اتحاد الكرة أو محافظ حمص، علماً أن هذه الوقائع عملت على جمعها شخصياً أو استقيتها من أنباء تداولها إعلاميون سوريون ما زالوا يعملون في وسائل إعلامية محسوبة على النظام السوري:

 

  • ستة من لاعبي المنتخب تم ضبطهم وهم يدخنون في أحد المعسكرات التدريبية ولم يتم اتخاذ أي إجراء بحقهم.
  • بالاطلاع على حسابات اللاعبين الشخصية على موقع فيسبوك، والتي تظهر فيها المواليد الحقيقية للاعبين، ينكشف تزوير كبير حاصل في أعمارهم. بعض اللاعبين كما يظهر من حساباتهم أكبر من السن القانوني بعام كامل وبعضهم أكثر من ذلك وحارس المنتخب مزور 5 سنوات وعمره الحقيقي 22 سنة. والسذاجة في التزوير تتضح بالاطلاع على القائمة الكاملة للاعبين حيث تم تسجيل 13 منهم على أنهم من مواليد الأسبوع الأول من شهر كانون الثاني و19 بالمجموع على أنهم من مواليد شهر كانون الثاني.
  • أحد أعضاء الجهاز التدريبي تحوم حوله شبهة تلاعب بالنتائج وعلاقات بشبكات مراهنات في شرق آسيا منذ كان لاعباً في منتخب سورية الأول.
  • تم تغيير الجهاز التدريبي للمنتخب 3 مرات في نحو عام فقط.
  • بعودة المدرب محمد عطار لاستلام المهمة، قرر نقل شارة الكابتن من وليام غنام لعبد الرحمن بركات لأنه اعتبر أن الأول على علاقة ممتازة بالمدرب السابق وعينه في المنتخب، فيما بركات هو عين المدرب عطار الرقيبة!
  • غزوان مرعي، مدير المنتخب وعضو اتحاد كرة القدم، وهو طبيب ونقيب أطباء حماة، لم يكن يتواجد مع المنتخب خلال تحضيره للبطولة بسبب انشغاله بعيادته ومسؤولياته الأخرى، باستثناء طبعاً كافة معسكرات الفريق الخارجية التي تضمنت سياحة وسفراً لدول أخرى.
  • ابنة رئيس اتحاد كرة القدم، التي أضحت موظفة في الاتحاد بعد «انتخاب» البابا رئيساً له، كانت عضوا في بعثة المنتخب خلال البطولة.
  • تم تحضير المنتخب بالمشاركة في دورة تشرين الكروية بمدينة اللاذقية.
  • لم يكن القائمون على المنتخب يعلمون أن المباريات ستجري على أرضية عشب صناعي.
  • ماهر خياطة، رئيس بعثة المنتخب إلى تشيلي، لاعب كرة سلة سابق، ولم يسبق له ممارسة كرة القدم.
  • إحدى الحصص التدريبية الأخيرة للمنتخب اضطر خلالها اللاعبون لتسلق سور الملعب والقفز عن السياج الداخلي بعد أن واجهوا أبوابا مقفلة في ملعب تشرين.
  • النقطة الأخيرة لا علاقة لها بمنتخب الناشئين، بل بمنتخب الشباب لكنها تحمل قدراً من الكوميديا السوداء دفعني إلى حشرها في هذا الموضوع: مصطفى مطر مدرب اللياقة البدنية في المنتخب قام بشراء أكثر من 120 علبة معسل من مطار القاهرة أثناء رحلة العودة من الصين حيث شارك المنتخب بدورة ودية، ومن ثم أجبر اللاعبين على توازع العلب في حقائبهم بهدف التهرب من الجمرك والمتاجرة بها في سورية. خرج المنتخب من تصفيات كأس آسيا بثلاث هزائم أمام السعودية واليمن وتركمنستان.

 

منشور سلفاً

Today in Absurd Government News; Sep7 #طلعت_ريحتكم #YouStink

It’s not secret that the government is prolonging it’s time, delaying, slacking and merging deals under the table. Chugging money into media to stain the protests, and creating false rumors about the organizers (yes they are organizers not cult leaders), in a flailing attempt to discourage people from joining. 480 واژهٔ دیگر

Lebanon